تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيتاشي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الحل الأمثل للتصوير للأغراض الطبية في مصر

توفير المياه للمساعدة على إنشاء أنظمة بيئية في قلب الصحراء

توفر محطات هيتاشي لتحلية المياه بالطاقة الشمسية المياه العذبة في مناطق أبوظبي الصحراوية البعيدة . تعمل هيئة البيئة في أبوظبي على إنشاء مواطن جديدة في المناطق الصحراوية البعيدة للمساعدة على إعادة إطلاق المها العربية التي انقرضت من البرية منذ العام 1972. ويجري هذا العمل بالتعاون مع شركة هيتاشي لتوفير محطات تحلية المياه التي تعمل على الطاقة الشمسية بهدف توفير المياه العذبة للشرب وري النباتات الأصلية المزروعة حديثًا.

التحدي:توفير مياه الشرب للمها في الصحراء

التحدي: جهاز مسح بالرنين المغناطيسي يفي باحتياجات المريض والطبيب

يتطلب برنامج إعادة إطلاق المها العربية مصدرًا دائمًا للمياه في المناطق الصحراوية البعيدة لري المزروعات الجديدة وللشرب أيضاً. تعدّ إمارة أبوظبي منطقة قاحلة حيث لا تصلها المياه العذبة على نحوٍ دائم ونادرًا ما تشهد أمطارًا. فمن جهة يمكن ضخ المياه من الآبار الجوفية في الصحراء ولكن من جهة أخرى تتّسم هذه المياه بارتفاع نسبة ملوحتها وتتطلب بالتالي التحلية. من هنا جاء التحدي وبوجهٍ خاص في غياب مصدر الكهرباء لتشغيل محطات تحلية المياه.

الحل: حل صديق للبيئة لتوفير المياه في الصحراء

الحل: استخدام Hitachi Aperto Lucent، جهاز مسح بالرنين المغناطيسي

تُعد الطاقة النظيفة إحدى الضروريات في أبوظبي، وبالتالي تَمثّل أفضل حل في إنشاء محطات تحلية المياه المستقلة التي تعتمد تمامًا في تشغيلها على الطاقة الشمسية وحدها وتم إنشاء 15 محطة منها في المناطق الصحراوية البعيدة.

الحلم القادم:خلق موائل في الصحراء حيث يمكن للحياة أن تزدهر

النتيجة: خفض أعداد المدرجين على قوائم الانتظار وتقليل تكاليف الصيانة

بفضل محطات تحلية المياه بالطاقة الشمسية، باتت تتوفر المياه العذبة بشكلٍ دائم من دون أي انعكاسات سلبية على البيئة، وباتت المها العربية بالإضافة إلى غيرها من الحيوانات الأخرى والنباتات محمية في مناطق ضمن الصحراء حيث يمكنها أن تنمو وتتكاثر داخل موطنها الطبيعي

تساعد شركة هيتاشي لأنظمة البنية التحتية على إعادة توطين المها العربية

لطالما تم التغني بجمال المها العربية وكانت من أكثر الحيوانات المجسّدة في الفن العربي والأدب، بيد أن تدمير موطن المها العربية واصطيادها بكثرة من قبل أشخاص طمعًا بقرونها الطويلة الجميلة أدّى إلى انقراضها من البرية بحلول العام 1972. وكانت لخسارة هذا الحيوان الفائق الجمال من البرية وقع كبير على التراث الثقافي والتنوّع البيولوجي لشبه الجزيرة العربية.

في هذا الإطار، تم إطلاق برنامج ناجح للحفاظ على أنواع الحيوانات في العام 1968 ومنذ ذلك الوقت أدت الجهود المبذولة لتربية الحيوانات في الأسر إلى زيادة أعدادهم فبلغوا أكثر من 4500 حيوان يعيش معظمهم في محميات.

بدأ برنامج إطلاق المها العربية في العام 2007 بإشراف هيئة البيئة في أبوظبي ويهدف إلى إعادة إطلاق المها العربية إلى العديد من المحميات الطبيعية الواسعة حيث يمكنها التجول بحرية في موطنها الطبيعي، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه من الضروري تأمين الطعام والمياه ومناطق الظل للحفاظ على المها العربية.

تشغيل الفيديو "نظرة عامة: محطات هيتاشي لتحلية المياه بالطاقة الشمسية، أبوظبي" (4 دقائق. 19 ثانية.)

 السيد كوجي موتو، المنسق الأول في سيهاي

نحن بحاجة ماسة إلى محطات تحلية المياه بالطاقة الشمسية لمساعدتنا بشكلٍ رئيسي في برنامج إعادة توطين المها العربية وإعادة إطلاقها. لقد انقرضت المها من البرية منذ منتصف السبعينات في الإمارات العربية المتحدة وتم جمع عددٍ من الحيوانات وضمّها في مكانٍ واحد وقمنا بإعداد برنامج معقّد لتربية هذه الحيوانات.

جايمس هليارد
رئيس وحدة قسم البنية التحتية
هيئة البيئة في أبوظبي

العميل:
هيئة البيئة

الصناعات:
حكومية

المنطقة:
أبوظبي

تاريخ الإصدار:
مارس. 2014

االمنتجات والخدمات:
حلول المياه

الحلول تقدمة:
شركة هيتاشي لأنظمة البنية التحتية

المحتوى متوفر في: